10 طرق مثبتة علميًا لتخفيف الضغط النفسي

10 طرق مثبتة علميًا لتخفيف الضغط النفسي إذا كنت تشعر بالضغط النفسي نتيجة العمل ومشاكل الحياة المتلاحقة، نقدم لك في هذا التقرير عشر طرق مثبتة علميًا  لتخفيف الشعور بالضغط والإجهاد، من بينها تناول اللبان ومعانقة الآخرين.

1- نم جيدًا وخذ قيلولة

يعد النوم الجيد أحد أفضل وسائل تخفيف الضغط؛ لأن اضطراب النوم يجعلك تبدأ اليوم مضغوطًا، ويتراوح عدد ساعات النوم الطبيعي من سبع إلى تسع ساعات، للأفراد الذين تتراوح أعمارهم من 18لـ64 عام، ويفضل قبل النوم، عدم مشاهدة التلفزيون أو النظر إلى الأجهزة الذكية؛ إذ كشفت دراسة لمدرسة هارفارد الطبية الأمريكية، أن الآشعة الزرقاء النابعة من تلك الأجهزة الذكية، تزعج وتعطل الساعة البيولوجية للجسم، والتي تجعل من الصعب على الشخص أن يغفو.

وهناك علاقة قوية بين اضطراب النوم والشعور بالضغط؛ إذ كشفت دراسة تعود لعام 2014، بأن 70% من المبحوثين الذين كانوا تحت ضغط نفسي، كانوا يعانون أيضًا من اضطراب في النوم. وينصح أيضًا بأخذ قيلولة؛ إذ يقلل ذلك من نسبة الكورتيزول مما يقلص الضغط النفسي والتوتر.


وتجدر الإشارة إلى أن تقليص ساعات النوم الطبيعي، وإن فهمه البعض على أنه مؤشر للاجتهاد، فإنه، بالإضافة إلى أضراره الصحية، يكلف اقتصادات الدول مئات المليارات من الدولارات؛ إذ كشفت دراسة أجراها مركز راند أوروبا للدراسات في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بأن النوم غير الكافي أدى لخسائر اقتصادية تقدر بـ 630.6 مليار دولار ، لاقتصاديات دول: الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، واليابان، وكندا.
  
2- استيقظ مبكرًا عن الآخرين

بعد أخذ القسط الكافي من النوم والراحة، حاول أن تستيقظ مبكرًا عن الآخرين؛ لأن ذلك لا يقلص التوتر والضغط النفسي فقط، وإنما أيضًا يساعد على زيادة الإنتاجية، فالاستيقاظ مبكرًا يُشعرك بسعة أكبر، ووقت أكبر خلال اليوم؛ مما يُخفض من مستوى التوتر لديك.

وفي هذا الصدد، أجرى كريستوف راندلر دراسة على 367 من طلابه في جامعة هارفارد، وكشفت أن الطلاب الذين يستيقظون باكرًا يؤدون أفضل في العمل، ويحققون المزيد من النجاح الوظيفي، ويأخذون رواتب أعلى من أولئك الذين يستيقظون متأخرًا، وتؤدي تلك النجاحات بدورها إلى تقليص الضغط.

ويحكي الكاتب الصحافي فيليبي كاسترو عن تجربته التي واظب خلالها على الاستيقاظ في الرابعة والنصف صباحًا لمدة 21 يوميًا، ويقول كاسترو: إن تلك التجربة أثرت بالإيجاب على حياته، وجعلته يزيد من إنتاجيته، ويحقق أكبر استفادة من أيامه.


3- أغلق أجهزتك الرقمية لبعض الوقت

كشف باحثون بريطانيون عن وجود علاقة بين ارتفاع مستويات الضغط والتوتر، والاطلاع المستمر للهاتف الذكي، وأفادت دراسة لجامعة متشيجن الأمريكية تعود لعام 2013، أن الاستخدام المستمر والمتزايد لمنصات التواصل الاجتماعي الكبيرة كالفيسبوك مثلًا  تجعلك أكثر حزنًا وكآبة.


لذلك ينصح  بتقليص الوقت الذي تقضيه أمام هاتفك الذكي، وغلقه لبعض الوقت لتقليص الضغط والتوتر الناتج عن الإشعارات والرسائل المتكررة، ربما عليك أن  تسجل عدد الساعات التي تهدرها أمام منصات التواصل الاجتماعي؛ لمعرفة كم ما يضيع من وقتك أمام هاتفك الذكي، في الوقت الذي أفادت فيه دراسة أن متوسط ما يقضيه الشخص يوميًا أمام التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، و الهواتف الذكية تبلغ 15.5  ساعة يوميًا.


4- التأمُل

ربما ترتبط طريقة التأمل بالطريقة السابقة، فالانفصال عن الأجهزة الرقمية بعض الوقت يمنحك الفرصة للتأمل، ويقول شخص جرّب المكوث في البرية لبضعة أيام بعيدًا عن أية صلة بالإنترنت: «لم أشعر قط بهذا السلام الذي شعرته في تلك الأيام».

وفي هذا الصدد، كشفت دراسة تعود إلى عام 2012، بأن التأمل له آثار إيجابية على الفرد، وأفادت بأن الهدوء الذهني الذي يصاحب عملية التأمل، تقلص الشعور بالضغط النفسي.

5- التمرين وممارسة الرياضة

يُنصح بأداء التمارين وممارسة الرياضة بشكل شبه يومي لتقليص الضغط؛ إذ كشفت دراسة لجامعة هارفارد، تعود لعام 2011، أن التحرّك والتمرين وممارسة الرياضة كلها عوامل تساعد على تقليص هرمونات الضغط، مثل الكورتيزول والأدرينالين، وتثير هرمون الإندروفين الذي يساعد على تخفيف الضغط وتحسين المزاج  بشكل عام، كما كشفت دراسة أخرى أحدث تعود لعام 2012 أن التمرينات البدنية تساعد الناس على التخلص من الضغط والتوتر.

6- تناول اللُبان

يساعد تناول اللبان على تقليص الضغط والتوتر؛ إذ كشفت دراسة علمية، تعود لعام 2009، أن تناول اللبان يقلص الكورتيزول؛ مما يساعد على تقليص الضغط والتوتر، ويخفف من الحالة المزاجية السلبية، ويساعد على ضخ الدم بشكل نشط.

ويحسّن تناول اللبان أيضًا من الأداء الأكاديمي للطلاب، بحسب دراسة أجراها كريج جونستون الحاصل على الدكتوراه في كلية بايلور الأمريكية للطب، تعود لـ2009، تؤكد أن تناول اللبان أثناء المحاضرة، وعمل الواجب الدراسي يقلص الضغط والقلق، ويُزيد التركيز ويقظة الذهن؛ مما يُحسن الأداء الأكاديمي لدى الطلاب.


وأجرى جونستون دراسته على 108طالب، 52 من الإناث، و56 من الذكور ، وقسّم الطلاب على مجموعتين، مجموعة كانت لا تتناول اللبان أثناء الدارسة، وأخرى تتناول اللبان بنسبة 86%  أثناء محاضرة الرياضيات، وبنسبة 36% أثناء أداء الواجب الداراسي، واستمرت التجربة لمدة 14 أسبوعًا، وأظهرت أن المجموعة الأخيرة قد حصلت على درجات أعلى في الاختبارات.


7- المعانقة

تخفف معانقة الآخرين الضغط النفسي، وقد تكون تلك الطريقة غريبة لتخفيف الضغط، كما أن دراسة علمية أجرتها جامعة كارنيجي ميلون، تعود لعام 2014، أكدت أن الدعم الاجتماعي الناتج عن المعانقة يحمي الإنسان من الإصابة من الضغط اليومي.

8- الكتابة

اكتب أفكارك ومشاعرك بشكل دوري؛ لأنها تساعد على تخفيف التوتر؛ إذ كشفت دراسة أجرتها جامعة هارفارد أن كتابة ما تشعر به يساعد على تخفيف الضغط، والصدمات النفسية، وأفادت الدراسة بأن إعطاء معنى ما لمشاعرك بكتابتها يساعدك على تنظيم تلك المشاعر ، والإفصاح عنها للآخرين.

9- القراءة

كشف بحث علمي يعود لعام 2009، أن القراءة، ولو لمدة وجيزة كست دقائق مثلًا، يمكنها تقليص الضغط بنسبة أكثر من الثلثين، لذلك فإن التركيز في قراءة كتاب أو رواية  يذهب بالعقل بعيدًا عن الأحداث المتوالية، ويعطي نتائج أكثر فاعلية من الذهاب إلى التنزه أو الاستماع إلى الموسيقى.

  
10- شرب الشاي


كشفت دراسة تعود لعام 2007، أن شرب الشاي الأحمر يؤدي إلى تقليص هرمون الكورتيزول المسبب للضغط والتوتر، كما أنه يؤدي – بحسب الدراسة –  إلى مستويات كبيرة من الاسترخاء والراحة.

تخفيف الضغط النفسي

10 طرق مثبتة علميًا لتخفيف الضغط النفسي

7 عادات يومية تجعلك أكثر نجاحًا و إنتاجية

كلنا يحاول أن يحيا حياةً مُتوازنة، يُنسِّق فيها بين عمله اليوميّ وبين علاقاته الاجتماعية والأُسريّة، إلَّا أن الأمر يبدو على أرض الواقع مُستحيل التحقيق؛ لأسبابٍ كثيرةٍ أهمها: ضيق الوقت، وانشغال مُعظمنا بالعمل لأوقات طويلة، واختراق وسائل التواصل الاجتماعي ليومنا وعلاقاتنا؛ فأصبحت الحياة محورها الأساسي هو العمل.

لكن حتى نتغلَّب على ذلك، إليك بعض النصائح التي إذا نجحت وحوّلتها إلى عادات يومية ستوفِّر لك المزيد من الوقت، وستُتيح لك القيام بأنشطة لم تكن تتخيّل أن تقوم بها، وأيضًا ستُساعدك على التركيز بشكلٍ أفضل في أوقات عملك.

1. استيقظ مُبكِّرًا

بعد يوم طويل من العمل، يعود مُعظمنا إلى منزله حتى يرتاح، أو ليقضي الوقت مع عائلته. وإذا كان لديك أطفال صغار، تُصبح مهمة قضاء الوقت معهم أمرًا قريبًا مِن المُستحيل بسبب موعد الذهاب إلى النوم الذي يكون بعد وصولك إلى المنزل بنصف ساعة أو ساعة على الأكثر؛ فلا يُمكنك أن تُفوت ذلك الوقت القليل في أن تجلس على حاسوبك أو تُمسِك هاتفك لتقوم بإنجاز بعض الأعمال المتأخرة.

استغل هذا الوقت في الجلوس واللعب معهم، ثم اذهب إلى فراشك ونم مُبكرًا، واستيقظ قبل موعد استيقاظهم بساعة أو اثنتين، وأنجز أعمالك المتأخرة. ستُذهل من كمية الأعمال التي يكون بإمكانك إنجازها في هاتين الساعتين، وستبدأ يومك بنشاط، وأيضًا سيعود ذلك بالنفع على صحتك.

2. قُم ببعض التّمارين الرياضيّة

لا تظن أن الحديث هُنا يتمحور حول ذهابك إلى صالات الرياضة فحسب، ولكن القصد بالتمارين الرياضية هو أن تمشي يوميًا على الأقل نصف ساعة، أو تقوم ببعض تمارين البطن أو حتى الضغط؛ حتّى يُساعد ذلك على تمرين عضلاتك، ويعطيك إحساسًا بالطاقة والنشاط لمُمارسة يومك بفعالية ملحوظة، ويُقلِّل من احتمالية إصابتك بأمراض عديدة أهمها: السمنة ومشاكل العظام، ويُسهم في تقليل حدة التوتُّر.

إذا استطعت أن تنجز بعض أعمالك المعلقة كإرسال الرسائل أو البريد الإلكتروني سيعد ذلك استغلالًا أمثل للوقت.

3. أظهر امتنانك لمن حولك

هل يساعدك أصدقاؤك؟ هل تحظى برفقة جيدة في العمل؟ هل لديك عائلة متفهِّمة؟ أو حتى عميل قدم لك خدمة ما؟ كل ذلك وأكثر يستحق منك أن تشكرهم وتظهر لهم الامتنان عما يقدمونه لك من دعم عملي ومعنوي.

لن يأخذ ذلك منك أكثر من بضع دقائق يوميًا، وإذا استطعت أن تفعل ذلك وجهًا لوجه، بالطبع سيكون أفضل من القيام به عن طريق الهاتف أو عن طريق «فيس بوك» أو «واتسآب»، وإذا كتبت ذلك في ورقة يوميًا، ووضعته في صندوقٍ وقمت بفتحه في آخر الشهر، ستجد أسبابًا كثيرة تُعينك على ضغوطك الحياتية، وتُذكِّرك بأنك تعيش في نعم كثيرة.

4. انطلق ودعك من التشدُّد

مِن المُهم أن تُركِّز خلال قيامك بعملك، خاصّةً عندما يتطلب منك عملك أن تتواجد لساعات طويلة لإنجاز قدر مُعيّن من العمل، إلا أن البقاء على هذا النمط لفترة طويلة من الوقت دون تغيير، ستصبح نتائجه عكسية، وسيصيبك بالإحباط.

ولذلك، أعط لنفسك فرصة لتنطلق، وتصرَّف بتلقائية لفترة من الوقت، وستتفاجأ بما سيفعله ذلك لك، من قدرة على الإبداع، ورغبة في التجديد سيكون لها بالغ الأثر الجيد على عملك.

5. اقرأ قليلًا كل يوم

إذا كُنت ممن ينجزون أعمالهم في اليوم نفسه وليس عليهم أن يستيقظوا مبكرًا لاستكمالها في اليوم التالي، فاستغل استيقاظك مُبكرًا قبل الجميع في القراءة. القراءة يوميًا لنصف ساعة ستُساعدك على شغل تفكيرك بعيدا عن العمل لفترة قصيرة من الوقت، ويمكنك ذلك من أن ترى الكون مِن منظور آخر، ليس بالضرورة أن تكون قراءتك في مجالك، ولكن اقرأ في مجالات مختلفة، واعرف أكثر عن العالم الذي تعيش فيه؛ حتى يتسع أفقك.

6. لا تنس التأمل

سواء كان تأملك هو ممارسة شعائر دينية كالصلاة والدعاء، أو أن تقوم ببعض تمارين اليوغا، فإن النتيجة ستكون مبهرة. إعطاء بعض الوقت لنفسك خالٍ مِن أي تشتيت أو أي تفكير في واجبات العمل أو متطلبات الأسرة، واستغلال ذلك الوقت في أن تشاهد أفكارك ونفسك، دون أن تغطي عليها بأي أفكار جديدة، سيساعدك حتى تصل إلى درجة من الصفاء والنقاء الذهني تمكنك من الحكم على الأمور برؤية أوسع والتركيز بشكل أكبر خلال يومك.

7. لا تتناول الطعام وحدك


إذا كنا نتناول الطعام عدة مرات يوميًّا، فكيف يعقل أن نقضي هذا الوقت دون أي صحبة؟ نقضي يوميًا حوالي ساعة ونصف في تناول وجبات الإفطار والغداء والعشاء، فإذا كنت تأخذ إفطارك وعشاءك في المنزل وسط عائلتك، فلا تجعل من وجبة الغذاء وجبة تتناولها وحيدًا، بل استغلها في أن تقضي وقتًا مع رفيق في العمل لتوطيد علاقتك به، أو حتى في القيام بمُكالمة عبر سكايب تُحيّي بها صديقًا قديمًا أو أحد أقاربك المسافرين.


7 عادات يومية تجعلك أكثر نجاحًا وإنتاجية
7 عادات يومية تجعلك أكثر نجاحًا و إنتاجية

7 أمور تزعجنا حقا في حياتنا


1- أن تعيش في حي لا صديق فيه، فلا تتوقع أن يدعوك أحد و أنت خارج من صلاة العصر من المسجد إلى فنجان قهوة، و يحدثك عن أخبار أثارت اهتمامه في جرائد اليوم.

2- أن تدخل لتعمل في دائرة لك فيها صديق قديم و تمر عليك سنة أو سنتان ... و لا يفكر هذا الصديق أن يزورك في مكتبك ليرى موقعك على الأقل.

3- أن يمر العيد و تتلقى تهاني بمختلف الكلمات و اللغات، و ينساك أشخاص من أقرب الناس إليك.

4- أن تجهد نفسك في عمل علمي أو أدبي، و تودعه خلاصات من عملك و فكرك، ثم لا يثير هذا اهتماما لدى المقربين منك، و لا تتلقى كلمة و لو كانت نقدا، و لا انطباعا و لو كان باهتا.

5- أن تجمع مما يمر بك و أنت تقرأ الجرائد  و المجلات معلومات مفيدة، و تصنفها و تضعها في مكتبك، ثم تفاجأ أن يدا كانت تنظف الرفوف من الغبار حملت هذه - المهملات كما تظن - إلى السلة المعدة لها.

6- أن تعيش في بناية أجبرت على اختيارها، و حولك جيران تتحاول أن تتقرب منهم دون جدوى.

7- أن تخلص ودك لشخص و تبوح له بهمك، و تشركه في حياتك، و تحس أنك مسؤول عن جزء من سعادته، ثم في لحظة ما ينتهي كل شيء. فتسأل نفسك لماذا ؟

لا تنس مشاركة الموضوع مع أصدقائك
7 أمور تزعجنا حقا في الحياة
7 أمور تزعجنا حقا في الحياة

تعلم قول لا

كلمة - لا - كلمة شديدة على النفس، فلا أحد يحب أن يُقابل مطلبه بالرفض، و كلنا يتمنى أن يُقال لنا في كل آن و حين : لبيك.


بيد أننا كثيرا ما نكون مجبرين على قولها .. و في أحيان أخرى يجب أن نقولها.
قد يطلب مني صديقي طلبا مزعجا، أعلم أنني سأتضرر إذا قمت به، فهل أقبل على استحياء أم أقول - لا -؟


قد يتصل بي أحد الأشخاص الأعزاء و يطلب مقابلتي بشكل ملح في وقت قد خصصته لزوجتي و أولادي و أنتظره طوال الأسبوع بفارغ الصبر، فهل أقبل مقابلته على مضض أم أقول - لا -؟


قس على ذلك، قائمة مطالب لا تعد من جميع من حولك، مجرد قبولها لها يحول حياتك إلى دوامة، و أعباء تعييك .. و وعود تثقل كاهلك.
فما الحل .. ؟

هل هو في قول - لا - صراحة ؟؟؟
نعم إنه في قول - لا - و بوضوح.

أعلم ان قول لا صعب و مخجل .. أعلم أن حجتك في عدم قولها :
- كي لا يغضب مني أحد.
- لأنني لا أحب أن يقولها لي أحد.
- أريد قولها .. لكنني أستحي من نطقها.
- خوفا من ردة الفعل التي سيقابل بها الطرف الآخر رفضي.



لكننا يجب أن نتعلم قولها، و نتعلم فن الاعتذار و ذلك لأسباب هامة منها:
- خصوصياتي و أعمالي و طموحاتي و مشاغلي .. و التي قد يكون قول نعم مضر لها، و يعمل على إفشالها.
- لأن الإحجام عن قول - لا - يثقل كاهلي مما يسبب لي إرهاقا و إجهادا يؤثر على حياتي الشخصية و المهنية.
- استحيائي من قول - لا - قد يدفعني للدخول في وعود لا أستطيع الوفاء بها، أو على الأقل لست متأكدا من الوفاء بها.

و السؤال الآن هو : كيف تقول - لا - ؟؟؟


هذه أربع مهارات تساعدك في هذا الأمر :
1- قلها و انت تبتسم ابتسامة المعتذر، لا تقلها بسرعة و احذر أن تلقيها بلامبالاة، أشعر الطرف الآخر أنك آسف على عدم استطاعتك مساعدته.
2- يفضل أن تسرد له مبررات رفضك و معاذيرك، فكلمة - لا - و حدها قاسية و شديدة على النفس.
3- قدم له اقتراحات تساعده، لتكن اقتراحات عملية، لا تجعلهها تظهر بمظهر المتهرب من تلبية مطالبه.
4- لا تختلق معاذير أو مبررات، و إياك و الكذب، مهما حاول الطرف الآخر مجادلتك و إثنائك عن الرفض.

إنني أخي الكريم لا أطالبك بالتخلي عن تقديم يد المساعدة، أو التهرب من تلبية مطالب الآخرين، فهذا ديدان أصحاب المنافع، و تغليب لمبدأ الأنانية و حب النفس، لكنني أطالبك أن توازن بين ذاتك و ما تحمله هذه الذات من طموحات و افكار و مشاريع مستقبلية، و بين السعي في حاجة الناس و تلبية مطالبهم، فلا يجوز تغليب طرف على الآخر.


أعرف أناسا يستحون من قول - لا - و في ظنهم أن هذا سيوطئ لهم الأكناف، و تاتي النمتيجة العكسية، و هي أن إسرافهم في قول نعم كان مصيبة عليهم، فالحياة فوضى، و الاولويات مبعثرة، و فوق هذا لم يستطيعوا أن ينفذوا وعودهم، و يلبوا مطالب قد وعدوا بالقيام بها، مما أسخط عليهم الآخرين، و وجدوا ما هربوا منه حاصلا.

الحل في تعلم قول - لا - و بالطريقة التي لا تؤذي أو تجرح.


وهذا الحل - على استثقاله أول الأمر - هو الذي سينقذك من كثير من المواقف، و شيئا فشيئا ستجد من حولك قد تعودوا على طريقتك، و ستجد أنت نفسك غير مجبر على قبول شيء فيه صبغة (الورطة).


تعلم قول لا

7 نصائح لتعزيز ثقتك بنفسك

يمكن تعزيز الثقة بالنفس من خلال اكتشاف القوة الكامنة في داخلنا، وهناك سبع نصائح يمكن الاستعانة بها لتعزيز الثقة بالنفس.

1- اكتشف نفسك

افتح عقلك للأشياء الجديدة و حاول تجربة الهوايات التي لم تفكر في ممارستها من قبل، فكلما ازدادت معرفتك و نمت مداركك شعرت بأنك أفضل مما كنت عليه من قبل.

2- التفكير الإيجابي

العقل هو البوصلة الإرشادية لبناء الثقة بالنفس و اتخاذ القرارات الصائبة في الاستجابة للمواقف و التصرفات السليمة إزاء الذات و الآخرين. فقائمة الانجازات التي يتطلع المرء لتحقيقها سواء صغيرة كانت أو كبيرة يمكن ترجمتها إلى أفكار و صور و من ثم تحويلها إلى مواقف، و بذلك يمكن تبديد كل المخاوف التي تراود المرء.

3- التحدث بإيجابية

الخلود إلى الراحة و التفكير بهدوء يريح النفس ويتيح للعقل التفكير بروية إزاء الكثير من القضايا الشائكة و وضع الحلول الايجابية لها.

4- التصرف بحكمة

انفتاح العقل على تقبل كل ما هو جديد من تجارب وهوايات من شأنه أن يرسخ الثقة بالنفس في مواجهة أية مواقف طارئة.

5- معالجة الأمور الصعبة

يجب العمل باستمرار على تأكيد الذات و عدم الانتقاص من القدرات الذاتية لتخطي العقبات و عدم الاستسلام لليأس.

6- العيش بإيجابية

محاولة المرء أن يكون ايجابيا وفاعلاً في شتى مجالات العمل بداية الطريق إلى النجاح و الإبداع.

7- الحزم في اتخاذ القرارات

عبارة « لا أستطيع » يجب شطبها و استبدالها بعبارة أخرى « ما الذي يمكن فعله ؟ » و بذلك يتبدد الخوف و التردد و تتحدد الأهداف لتخطي المخاوف المثبطة للعزائم.

نصائح لتعزيز ثقتك بنفسك
نصائح لتعزيز ثقتك بنفسك

كيف تسامح نفسك على أخطائك؟ من خلال 4 خطوات

كيف تسامح نفسك على أخطائك ؟ من خلال 4 خطوات

تعتبر الأخطاء مكلفة ومحرجة ولكنها أيضاً تمثل وسيلة ممتازة لتعلم دروس جديدة في الحياة، فإن كنت ذكياً سوف تنتهز الفرصة للاستفادة من تلك الأخطاء وتجنب تكرارها في المستقبل.

ونشرت مجلة success أربعة نصائح تقدمها الدكتورة مارلين كورنيش المتخصصة في مجال التنمية الذاتية في جامعة أوبورن في ولاية ألاباما الأمريكية، معتبرة أن تطبيقها يساعد على تجاوز الأخطاء المرتكبة بدلاً من العيش بدائرة مغلقة من الاكتئاب والإحساس الدائم بتأنيب الضمير.

المسؤولية
الخطوة الأولى لمسامحة الذات تبدأ من الإعتراف بالخطأ والإحساس بالمسؤولية تجاه هذا الخطأ، سواء كان الشخص المتضرر حبيبا أم صديقا أم زميلا في العمل أو أحد أفراد العائلة.

الندم
يأتي الندم في الخطوة الثانية للتخلص من مرحلة التأنيب الذاتي، فلا يمكن الوصول إلى المسامحة في حال لم يشعر الشخص بالندم تجاه الخطأ الذي ارتكبه بحق شخص عزيز على قلبه.

التصحيح
الإحساس بالندم يقود إلى المرحلة الثالثة وهي تصحيح الخطأ سواء كان بالاعتذار المباشر أو من خلال القيام بمبادرة تشعر الشخص المتضرر بأنك أدركت حجم الخطأ الذي ارتكبته وتحاول تصحيحه لأن المغفرة تساعدك على تناسي تلك المشكلة والتعامل معها و وضعها وراء ظهرك.

كتابة رسالة
لا يحبذ الكثير من الأشخاص الاعتراف بالخطأ للشخص الذي جرحه، لكن من الأهمية بمكان الاعتراف بالخطأ من خلال كتابة رسالة شخصية لا يراها أحد و يدوّن من خلالها الأسباب و النتائج للخطأ و استخلاص العبر التي تعلمها في نهاية المطاف.

القراءة من المصدر
كيف تسامح نفسك على أخطائك؟ من خلال 4 خطوات
كيف تسامح نفسك على أخطائك؟ من خلال 4 خطوات

5 عادات تسرق منك السعادة

5 عادات تسرق منك السعادة

تؤكد خبيرة التنمية الذاتية البريطانية، روزماري نايت، أن الكثيرين منا يفقدون سعادتهم من خلال عادات يتبنوها مع الوقت دون أن يشعروا، لتشكل مع بعضها البعض في نهاية المطاف أكبر لص يسرق منا الفرح واحتمالات الوصول للسلام والسعادة.

وتحدد نايت 5 عادات تسرق سعادتك.


1- إدمان شبكات التواصل الاجتماعي

تقول نايت: "قد يبدو إدمان شبكات التواصل الاجتماعي أمراً عصرياً لا ضير منه، ولكن في الحقيقة لا يعني قيام أغلبنا بفعل ما أنه صحيح بلا جدال، تذكر ان الغالبية تشكو التعاسة".


وتضيف نايت: "هذه الحالة من الإدمان تأخذك بخبث إلى دهاليز نفسية مظلمة، فتقع في فخ المقارنة مع الآخرين، ممن يملؤون شبكات التواصل الاجتماعي حديثاً وصوراً عن روعة حياتهم، فتشعر بالتضاؤل أو الضيق كونك ستقارن لا شعورياً بينهم وبينك، ناهيك عن كمية الوقت الثمين الذي ستضيعه بلا طائل مؤدياً واجباتك على شبكات التواصل، وتصبح مع الوقت شبحاً من نوع خاص".

أعط كل شيء حقه، ولا تسمح لهذه العادة بالسيطرة على حياتك.


2- الإصرار على أنك محق طوال الوقت

الاعتقاد الراسخ بصواب رأيك قد يكون السبب الأساسي لفشلك، كما تقول نايت.

وتضيف: "لن تعرف مذاق السعادة قبل أن تختبر التغيير والتماهي مع الحياة وفهمها، وهذا لن يأتي وأنت محكم الإغلاق على ذهنك، إلا من صوتك الداخلي، ورغم أنه من الجيد أن تعتز بقرارتك وقناعاتك، وألا تسمح للآخرين بتحريكك والتأثير فيك كما شاؤوا، إلا أن الحكمة تقتضي التوازن، مما يعني أن تستمع للآخر وتزن حديثه ورأيه، وتحلل الموقف، ثم تتخذ القرار".

لا تسمح لكبرياء أجوف أن يسرق سعادتك.


3-  الغرق في المخاوف والقلق

من أخطر الأمور التي تسرق السعادة برأي نايت، الغرق في المخاوف والتوتر والقلق، فتقول: "إن أصبحت هذه عادة لن تفلت من دائرة التعاسة والفشل إلا بمعجزة، وبما ان عصر المعجزات انتهى، فأنت بهذا سممت حياتك بنفسك".


وتضيف نايت: "من المفهوم بالطبع وجود إشكاليات عديدة تثير مخاوفك وقلقك، لكن عليك ألا تستسلم لها، مهما ساءت الظروف، لأنك في حال فعلت، تسقط فوراً في الهاوية التي جهدت للهرب منها".

لا تستسلم للقلق والخوف، بل واجهه.


4- الاستسلام للسلبية

الطاقة السلبية معدية، ليس فقط من شخص لآخر، بل في داخل الشخص الواحد أيضاً.

ويشرح نايت: "السلبية تتمدد في النفس كوباء إن لم تقاوم بجدية، فتتطور لنواحي متعددة تتعلق بالثقة بالنفس وسعة الصدر وصفاء الذهن والابتكار والإبداع،، إلخ، لذا لا تستسلم لها".

السلبية تسرق سعادتك المحتملة.


5-  السماح للآخرين بإسقاط رؤاهم و قناعاتهم عليك

لن تكون سعيداً إطلاقاً إن عشت ظلاً للآخرين.

تقول نايت: "لا يعني احترامك للآخرين وتجاربهم وآراءهم أن تفقد ذاتك، حيث سيسرقون سعادتك دون أن تدري إن سمحت لهم بإسقاط رؤاهم وقناعاتهم عليك، والأسوأ أن تتحول مع الوقت لمسخ من أجزاء شكلها آخرون".

ابحث عن سعادتك الخاصة، ولا تسمح للآخرين باختراقك.

5 عادات تسرق منك السعادة
5 عادات تسرق منك السعادة 

7 أفكار ستجعل حياتك رائعة

7 أفكار ستجعل حياتك رائعة

العديد من الأصدقاء صاروا أسرى لروتين الحياة الرتيب القاتل. يوما بعد يوم يعترينا السُأم و الإجهاد من أقل الواجبات و المهام المطلوبة منا. الحل أن تكسر روتين و إيقاع حياتك المتكرر بواحدة من هذه الطرق.

1- تعلم لغة جديدة
يمكنك التسجيل في أي معهد لغات، أو مركز ثقافي تابع لسفارة الدولة. تعلم اللغات كان و مازال مادة خصبة للتعلم و المعرفة. قراءة الأدب و العلوم بلغاتها الأصلية، معرفة أناس آخرين من ثقافات متنوعة... كلها كما ترى مجالات عدة للثراء المعرفي.

2- ممارسة الرياضة
بالطبع انت تقسم بأنك ستقوم كل يوم بممارسة الرياضة لمدة 60 دقيقة كاملة. لم تُغير رأيك بعد أول 6 محاولات لممارسة تمارين الضغط. يمكنك الاشتراك في مركز رياضي -جيم- لممارسة الرياضة باحتراف و تحت إشراف مدرب. إذا كنت تحب رياضة بعينها، فهناك العديد من النوادي التي يُمكنك فيها ممارسة أي رياضة تحبها. فعليا ستقوم بتغيير إيقاع حياتك.

3- السفر إلى مدينة جديدة
لماذا لا تجرب زيارة مدينة من مدن بلدك؟ لا توجد مدينة في العالم إلا و تتميز بشيء ما. ابحث عنها جيدا في الأنترنت، اعرف معالمها الرئيسية على الخريطة... غامر و اذهب لقضاء يوم أو أكثر - حسب الاستطاعة - تعرف على ناسها و شوارعها. ابحث عن مكتبتها العامة و مقاهيها. صل في أكبر مساجدها.

4- أنشىء موقعا إلكترونيا
هل تقضي ساعات طويلة على شبكة الحاسوب ملتصقا بحاسوبك؟ لم لا تستثمر بعض هذا الوقت ليعود عليك بالنفع مباشرة ؟ أنشئ موقعا أو مدونة و املأ محتواه بكل ما يُثير شغفك الخاص. ستجد من يشاركك إياه بكل تأكيد. مع الوقت ستجني بعض الأرباح من خلال بيع بعض المنتجات أو عرض الإعلانات.

5- افعل الخير
احرص دائما و أبدا على فعل الخير، فأجرك لن يضيع على الإطلاق. ما رأيك بالذهاب لأقرب مستشفى أو دار أيتام لقضاء بعض الوقت معهم و التبرع ببعض المال. مساهمة بسيطة منك تعبر عن تعاطفك و تضامنك معهم.

6- كن مغامرا
هل جربت الخروج في سفاري الصحراء ؟ هل قمت بالغطس من قبل ؟ ماذا عن القفز بالمظلات ؟ زيارة إحدى واحات الصحراء ؟ كلها كما ترى مغامرات تعدك بالكثير من الإثارة و التعلم و اكتساب الخبرات. مغامرات لن تكلفك الكثير، فهل تجرأ على القيام بها ؟

7- إشتري دراجة
ما رأيك بشراء دراجة تغير بها من نمط حياتك، و تبعث فيه بعض البهجة و الإثارة والمرونة. شراء دراجة سيعيدك صغيرا كما كنت، و يغير من روتينك المهعتاد، و سيقلل في الوقت نفسه من انبعاث غازات الكربون المدمرة للبيئة... أي انك ستساهم في إنقاذ العالم فعليا.

المصدر

7 أفكار ستجعل حياتك رائعة
7 أفكار ستجعل حياتك رائعة

قصص و عبر | لا تنتظر الشكر على خير فعلته

كان هناك رجل جالس على الشاطئ يرقب الموج الهادر، و يستمتع بأشعة الشمس 
الحارقة، و إذ به يلمح طفلا يصارع الموج في يأس، و بسرعة ألقى بنفسه في أحضان اليم قاصدا ذلك الطفل المسكين، أخذ في الاقتراب منه، و لسانه يلهج بالدعاء ألا تسبقه موجة عاتية تحصد هذا الجسد الهزيل.

و عندما وصل إلى الطفل، جاءه من الخلف، و أمسك بتلابيبه، و جره معه إلى الشاطئ، و ارتمى في تعب، و صدره يعلو و يهبط في سرعة، و قد أحس بوخز في صدره جراء هذا السباق المفاجئ.

جرى الطفل بعيدا غير مصدق نجاته، و بقي الرجل ساكنا على الرمال يحاول جمع شتات نفسه. و ما هي إلا لحظات إلا و لمح الرجل بطرف عينيه الطفل الذي أنقذه قادما، و معه سيدة، لا شك انها أمه قد أتت لتشكره، و بالفعل توقفت السيدة و سألته: أ أنت الذي انقذ طفلي من الغرق؟
فقال لها في تواضع: نعم سيدتي.
فقالت له: إذن أين هي الساعة التي كانت في معصمه ؟؟؟؟!!!!

لا داعي لوصف حالة الذهول و الإحباط التي انتابت الرجل، و لا داعي كذلك بالتنبؤ بأنه لن يسدي معروفا لأحد بعد اليوم.
لهذا أعيد و أكرر، لا تنتظر الشكر على خير فعلته، فتصاب بخيبة أمل و إحباط.

[ كريم الشاذلي ]
قصص و عبر | لا تنتظر الشكر على خير فعلته
قصص و عبر | لا تنتظر الشكر على خير فعلته