أقوال ابن خلدون

أقوال ابن خلدون

أقوال ابن خلدون عن التاريخ
إن التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار، و لكن في باطنه نظر و تحقيق.


 أقوال ابن خلدون عن الظلم
الظلم مؤذن بخراب العمران.


أقوال ابن خلدون عن أهل الحضر و البادية
أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة و الدعة و انغمسوا في النعيم و الترف و وكلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم و أنفسهم إلى واليهم.


أقوال ابن خلدون عن الحاكم الفاسد
يقلب الحاكم توجسه وغيرته من شعبه إلى خوف على ملكه، فيأخذهم بالقتل والإهانة.


أقوال ابن خلدون الفتن
الفتن التي تتخفي وراء قناع الدين تجارة رائجة جداً في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.


أقوال ابن خلدون عن الحق
الحق لا يقاوم سلطانه، و الباطل يقذف بشهاب النظر شيطانه، و الناقل إنما هو يملي و ينقل، و البصيرة تنقد الصحيح إذا تمقل، و العلم يجلو لها صفحات القلوب و يصقل.


أقوال ابن خلدون عن الأجيال
إن اختلاف الأجيال في أحوالهم إنما هو باختلاف نحلتهم في المعاش.


أقوال ابن خلدون عن اللغة
إن اللغة أحد وجهي الفكر، فإذا لم تكن لنا لغة تامة صحيحة، فليس يكون لنا فكر تام صحيح.


أقوال ابن خلدون عن السياسة المدنية
السياسة المدنية هي تدبير المنزل أو المدينة بما يجب بمقتضى الأخلاق والحكمة ليحمل الجمهور على منهاج يكون فيه حفظ النوع وبقاؤه.


أقوال ابن خلدون عن التاريخ
التاريخ فن .. يوقفنا على أحوال الماضين من الأمم في أخلاقهم وحضاراتهم والأنبياء في سيرهم و الملوك في دولهم و سيرتهم حتى تتم فائدة الاقتداء في أحوال الدين والدنيا.


شارك الموضوع مع أصدقائك
أقوال ابن خلدون ibn khaldun sayings
أقوال ابن خلدون

الخالدون العرب | ابن خلدون

ولد ابن خلدون في تونس سنة 1332م و توفي في القاهرة سنة 1406م. و قد قال عنه المؤرخ الإنجليزي توينبي '' ... إن ابن خلدون في المقدمة التي كتبها لتاريخه العام قد أدرك و تصور و أنشأ فلسفة التاريخ. و هي بلا شك أعظم عمل من نوعه خلقه أي عقل في أي زمان و مكان..."


إن مقدمة ابن خلدون أساس التاريخ و حجر الزاوية فيه كما يقول ماكدونالد. و هي مقدمة فلسفية لم ينسج أحد على منوالها قبلها حتى علماء اليونان و الرومان و غيرهم، و هناك من علماء الإفرنج من خرج بتصريح خطير بعد دراسة المقدمة، فاعترف بأثر هذه المقدمة في التاريخ و فلسفته، قال روبرت فلنت: « من وجهة علم التاريخ و فلسفته يتحلى الأدب العربي باسم من ألمع الأسماء، فلا العالم الكلاسيكي في القرون القديمة و لا العالم المسيحي في القرون الوسطى يستطيعان أن يقدما اسما يضاهي في لمعانه ابن خلدون».


و يتابع كلامه فيقول: « إن من يقرأ المقدمة بإخلاص و نزاهة لا يستطيع إلا أن يعترف بأن ابن خلدون يستحق لقب مؤسس علم التاريخ و فلسفته ». و في هذه المقدمة يتجلى اتساع أفق تفكير ابن خلدون و غزارة علمه، فقد اتخذ من المجتمع كله و ما يعرض فيه من الظواهر مادة لدرسه و حاول أن يفهم هذه الظواهر و أن يعللها على ضوء التاريخ، و أن يرتب من سيرها و تفاعلها قوانين اجتماعية عامة.


و هذا ما جعل الباحثين يقولون بتفوق ابن خلدون على - مكيا فللي - تفوقا عظيما في التفكير و نوع النتاج و في نظريات العصبية و اعمار الدول و خواصها و معالجتها من النواحي الاجتماعية، مما حدا بالعالم الاجتماعي – جمبلوفتش – أن يصرح بأن فضل السبق يرجع إلى العلامة الاجتماعي العربي ابن خلدون فيما يتعلق بكثير من النظريات و الآراء التي وردت في كاب الأمير لمكيافللي.

و قد قارن – كلوزيو – بين ابن خلدون و مكيا فللي فقال في هذا لصدد: « إذا كان مكيافللي يعلمنا وسائل حكم الناس فإنه يفعل ذلك كسياسي بعيد النظر. و لكن العلامة التونسي ابن خلدون استطاع أن ينفذ إلى الظواهر الاجتماعية كاقتصادي و فيلسوف راسخ،  مما يجملنا بحق على أن نرى في أثره من سمو النظر و النزعة النقدية ما لم يعرفه عصره.»


 قدري حافظ طوقان |  الخالدون العرب |  ابن خلدون
قدري حافظ طوقان  الخالدون العرب   ابن خلدون
قدري حافظ طوقان  الخالدون العرب  ابن خلدون