30 نصيحة لحياة زوجية سعيدة - كريم الشاذلي

1. في الزواج لا يوجد رابح وخاسر، إما أن نربح جميعاً أو نخسر جميعاً.

2. بمجرد أن يغلق عليكما باب، حاول أن توطن نفسك على أنه ليس في الإمكان أفضل مما كان، زمن الاختيارات انتهى.

3. لا تدخل الزواج بقيم المجتمع وتجارب الآخرين، حاول أن تكتشف بنفسك، ستفقد كثيراً حينما تتخلى عن روعة الاكتشاف.

4. راجع بهدوء توقعاتك السابقة عن الزواج، جزء من المأساة يكون في الهوة بين توقعاتنا المثالية والواقع بأزماته وتفاصيله المتشابكة.

5. لو كان تعريفك للعقل أن تتصرف زوجتك كرجل، وتتفهمك كما يفعل صديقك أشرف، فاعلم أنه لا يوجد نساء عاقلات على سطح هذا الكوكب.

6. أن تبحث عن مطعم يقدم "أكل بيتي"، وتتذمر بأن "أكل البيت" لا يشبه ما يقدمه المطعم فأنت بحاجة إلى وجبة قناعة لا وجبة طعام.

7. لا تقلق عندما تتهمك بأنك لا تحبها حينما تنسى إحضار "الفينو، الزبادي، حفاظات الطفل"، فقط ابتسم، ولا تنسى إحضارهم في المرة القادمة.

8. أشياء كثيرة في الحياة لا تحتاج لتفسير "هي كده" من جملة هذه الأشياء مخاصمتها لك لأنك لم تكن عند حسن ظنها في الكابوس الذي داهمها ليلة أمس!، اعتذر لها بصدق وعدها بأن تصلح كل شيء في الحلم القادم!.

9. أخبرها عن ثناء أصدقائك على شيء اشترته لك أو أشارت عليك به.

10. كلنا ندعي حب الصراحة، لكن صدقني المجاملات أفضل وأسلم.

11. ليس معنى أنها صدقت "كذبتك" أنها صدقتها فعلاً، لا تتمادى في الكذب واثقاً من ذكائك أو طيبتها، صدقني يؤتى الحذر من مأمنه.

12. لو قالت لك "لم أقصد" أو "لم أعرف"، فصدقها ومرر الموضوع، جزء من الرجولة في الترفع عن مطاردة ضحية بائسة تحاول الخلاص.

13. مهما كانت زوجتك طيبة، متدينة، جاهلة بالتكنولوجيا، إلا أنها ستعرف رقم هاتفك السري.

14. لا تسخر من هوايتها، حتى وإن كانت تافهة من وجهة نظرك، بالعكس ذكرها بموعد الحلقة رقم 216 من المسلسل التركي.

15. قم بإعداد النسكافية الذي تحبه أثناء مشاهدتها لمسلسلها المفضل، ولا تنس أن ترتدي ابتسامتك وأنت تقدمه لها.

16. عندما تسألها عن "فردة الشراب" التائهة كن مهذباً ولا تصرخ، لأنها في الغالب ستأتي وتخرجها من أمام عينيك.

17. عندما تسألك عن يومك، كن متجهزاً بقصة لترويها، إجابات من نوعية "الحمد لله، العادي، ماشي الحال" هي آخر ما تود سماعه.

18. احتفظ دائماً بهدية قيمة في مكان خفي، ستحتاجها يقيناً حينما تنسى مناسبة من قائمة المناسبات التي تعني لها الكثير، أخرجها بهدوء، ولا تنس لومها على إساءة ظنها بك.

19. وضع الأتربة والأوساخ تحت طرف السجادة لا يعني أنك قمت بالتنظيف، كذلك أخطائك التي ظننت أنها انتهت بمجرد انتهاء المشكلة موجودة في أرشيف عقلها، تجهز للحديث عنها عند كل مشكلة قادمة.

20. أشياء كثيرة مهمة بالنسبة للمرأة (الاحترام، تقدير جهدها، تفهم مشاعرها) لكن يظل إحساسها بالأمان هو أهم مطلب لها، حاول ما استطعت مهما كنت غاضباً ألا تزعزع إحساسها بالأمان معك.

21. المرأة ـ عكس الرجل ـ تفكر وهي تتكلم، وبالتالي تكون أكثر اندفاعاً، لا عقلانية في اتهاماتها ولومها لك، حاول أن تتجاوز ما استطعت ما تراه تجنياً منها في حقك وقت غضبها وثورتها، فالتغافل من شيم الكرام.

22. أكرر، المرأة عندما تغضب فإنها تبكي، تصرخ، تشتكي، المهم أنها لا تصمت، فإذا ما وجدتها صامتة فتقرب لها وحاول إنها الموضوع، لأنها في الغالب ستكون في اجتماع مغلق مع الشيطان.

23. لا تأكل قبل أن تجلس هي أيضاً على طاولة الطعام، ونبه أطفالك إلى ذلك.

24. كن كبيراً في عينها، لا كبيراً عليها، القوامة التي نتحجج بها لا تكون حقيقية إلا إذا مارسنا أدبياتها، من تحمل المسؤولية، والشكر على العطاء، والاعتذار عن الأخطاء، والتسامح وغض الطرف عما نكره.

25. أعلم أننا كرجال نحب المرأة الرشيقة، حسناً إليك الحكمة الخالدة "كن براد بت تكن لك إنجلينا جولي" مع الوضع في الاعتبار أن السيدة أنجلينا لديها وقت فراغ تقضيه في صالة الألعاب الرياضية، وعندها ميزانية لذلك.

26. حاول ما استطعت أن تعبر عن ضيقك من إعجابات سهام، وتعليقات دعاء على ما تكتبه على الفيس بوك، أخبرها دائماً أنك غير راض عن ذلك.

27. زوجتك تعرف كلمة السر الخاصة بحسابك على فيس بوك، أو ستعرفها إن قريباً، كن مستقيماً ما استطعت.

28. ربما قد نعيد النظر في مقولة "المال لا يصنع السعادة"، لكني أقطع يقيناً أن المال لا يصنع الرجال، وأن مهام الرجل تتعدى بكثير فكرة كونه حافظة نقود.

29. يوم في الشهر للسينما، وآخر للعشاء خارج المنزل قادران على فعل الكثير، ويا حبذا لو أمسكت يدها وأنتم خارج البيت بدلاً من تركها تركض خلفك.

30. مهما خيل لك ذكائك أنك قد عرفتها، صدقني ستكتشف جديداً كل يوم، كلهن مدهشات يا عزيزي.

لم   يخبرونا بهذا قبل أن ننتزوج
30 نصيحة لحياة زوجية سعيدة - كريم الشاذلي

المقارنة خطر - للكاتب كريم الشاذلي

المقارنة خطر - للكاتب كريم الشاذلي

مشكلة أن تقارن نفسك بغيرك، أنك تقارن بين نفسك التي تعرفها جيداً، وتعرف عيوبها وثغراتها، وبين ما يسمح لك الآخرون أن تعرفه عنهم ..
وهي بكل المقاييس مقارنة ظالمة، ستدفعك إلى ازدراء نفسك واستحقارها، والتقليل من شأنها ..
الحل من وجهة نظري أن تقارن بين نفسك الآن، وبين الصورة التي تود أن ترى نفسك عليها وترى بأنك كفء لها ..
كذلك ..
المقارنة بين الأبناء خطر .. أيضا قارن بين حالهم وقت الخطأ وبين الصورة الذهنية التي ترسمها لهم في أذهانهم ..

وتبقى السيئة التي لا تمحى، والخطيئة التي لا تغتفر أن تقارن بين شريك حياتك وأحدهم أو "إحداهن"


أقوال كريم الشاذلي
المقارنة خطر  للكاتب كريم الشاذلي

كانت تتمنى أن تتزوج بطلاً !

كانت تتمنى أن تتزوج بطلاً!
أرقها كثيراً زواجها من طبيب عادي، رجل غارق في تفاصيل الحياة اليومية، رجل لا يعرف الحرب والنزال، لا يعرف لغة الأبطال.


تحلم أن تكون أنثى يحملها بطلها على حصانه الأبيض بعدما يحارب الدنيا من أجلها، تحلم كثيراً ولذلك كرهت زوجها.


تطوي الأيام بعضها بعضاً وهي حزينة، يلفها شعور بأنها تستحق أفضل مما هي فيه.و ذات يوم جائها خبر زوجها، إن الطبيب العادي الذي تزوجته ذهب لعلاج طفل لدغه ثعبان، فما كان منه إلا أن هب من فوره لإنقاذه عن طريق ابتلاع السم منه، انتهت حياة الطبيب العادي نهاية غير عادية.


وفي اللحظة التي ودعت فيها القرية طبيبها العظيم أدركت الزوجة المكلومة أنها كانت وطوال هذه السنوات تعيش في كنف بطل تنكره، تحيا تحت سقف واحد مع فارس حقيقي، يضرب بسيف جهده وإخلاصه في ميدان العمل ومعركة الحياة اليومية، بطل لم يكن حريصاً على القيام بهبات وقفزات عالية كبيرة، بطل يحوي على قدر من النبل والإيثار والتضحية لم ترها لأنها كانت .. تنظر بعيداً.


تنبئنا هذه القصة العبقرية التي قراتها ذات يوم للأديب الروسي "أنطوان تشيكوف" عن معنى هام جداً، عن الفخ الذي نقع فيه حينما ننظر بعيداً ذاهلين عما بين أيدينا من نِعم، حينما نترك ارواحنا كي تشكلها ابجديات المجتمع، وتعبث فيها يد الأوهام.


قصتنا السابقة ليست مأساة بعيدة، إنها وجع يومي متكرر، وجع الطموحات الرومانسية التي نأخذها معنا إلى بيت الزوجية، كارثة سقف التوقعات العالي الذي ينهار علينا حينما نتزوج ونكتشف أن ما نراه في السينما وسمعناه في الأغاني غير ما نعيشه، أرق البحث عن شيء ينقصنا لكننا لا نعرفه!.


مشكلتنا أن لا أحد يخبرنا قبل الزواج أن الحب صنعة، تراكم مستمر لأشياء بسيطة جميلة فوق بعضها البعض، عندما يُغلق علينا باب نصبح نحن الأبطال الحقيقيين لقصتنا، وعليه صار لازماً على كل واحد منا أن يقوم بدوره كي يصنع الحب عبر سلوكه اليومي.


لا أحد يخبرنا أن الحب يشبه البنك، نقوم كل يوم بعمليات "سحب وإيداع" وعليه نحتاج أن نودع من رقة مشاعرنا، وجميل سلوكنا، وتفهمنا الشيء الكثير كي يجبر كسر أي سحوبات يمكن أن تجري ونحن واقعين تحت الضغوط والأزمات.


لا أحد يخبرنا للأسف، أن عكس الحب هو اللامبالاة، عدم الاهتمام، وأن ما يجهز عليه حقاً أن يتساوى في وقت ما رضى الحبيب ونقمته، وأن الحياة التعيسة ليست فقط تلك التي تحوي على مشكلات ضخمة كبيرة، وإنما هي الحياة الباردة الفارغة من العطاء، الخالية من الشغف، القائمة على ردود الأفعال النمطية الرتيبة.


لا أحد يخبرنا قبل الزواج أن المشكلة التي تقابلنا ليست هي المشكلة الحقيقية!، ذلك أن لا بيت على وجه الأرض يخلو من المشكلات، وإنما المشكلة الحقيقية أن نرى في المشكلة تحد للحب، فنضطرب ونخطئ في تعاملنا معها، ونصنع منها جرحاً غائراً يهدد علاقتنا.


لا أحد يعلمنا أن منظومة الزواج لا تقوم على حقي وحقك، لا تستقيم حينما نصبح أنداد يحتمي كل واحد منا وراء قناعاته الخاصة وتبريراته لسلوكه وتصرفاته، وإنما في الرصيد الأخلاقي والنفسي الذي يدفعنا دفعاً إلى العطاء الغير مشروط، والحب الغير مشروط، وغض الطرف عن هفوات شريك الحياة وتغليب حسن الظن دائماً.


في الزواج يخدعونا بقولهم أننا سنتوحد ونصبح واحداً، والحقيقة أننا اثنان، كل ما هنالك أننا سنصبح بحاجة إلى صنع طريق مشترك، تتوحد فيه أحلامنا وطموحاتنا، ونتقوى ببعضنا في مواجهة أزماته ومشكلاته، مع احتفاظ كل منا بشخصيته، واحترام كل طرف لكيان الطرف الآخر، ودعمه كي يكون شريكاً رائعاً.


بلى، في الزواج لا يوجد أصل وصورة، لا يوجد محور يدور الطرف الآخر حوله، بل هناك احترام للخصوصية، وتشجيع من كل طرف لشريكه كي يكون أفضل، هناك دعم عاطفي ووجداني يدفع كل طرف إلى التميز والتفوق ومن ثم الامتنان لشريك الحياة ومحاولة رد الجميل دائماً.


لا أحد يا صديق يخبرنا قبل الزواج أن البطولة الحقيقية أن يكون الرجل منا رجلاً في عين زوجته لا رجل عليها، وأن المرأة تحتاج لأن تحتمي بنقاط قوتها الفطرية، أن تكون أنثى قبل أي شيء آخر، أن تتخلى عن نغمة "الرجال كلهم كذلك" أن تخلع ثوب الضحية السخيف، وتواجه أزماتها بعين الوعي والتدبر.


قالوا قديماً: "طريق الألف ميل يبدأ بخطوة"، والحقيقة أن الخطوات كثيرة جداً، المهم أن تكون في الاتجاه السليم، وعليه علينا أن نراجع خطواتنا وتصرفاتنا وسلوكنا، أن نفرق دائماً بين الجهد المبذول والنتيجة، ذلك أننا كثيراً ما نتعب ونجتهد في غير الاتجاه الصحيح.


نعم، قد يفعل الرجل منا الشيء الكثير لكنه في غير ما يعبر عن حبه لزوجته بالطريقة التي تريد، وقد تتحمل المرأة وتعاني وتتعب كثيراً، دون أن تنتبه إلى أن زوجها يريد أن تتعب في اتجاه آخر، من هنا تظهر نغمة " لا يقدر ما أبذله"، التي نقولها كثيراً حينما يتذمر شريك حياتنا ويطالب بشيء يرى بأنه حق له، أو احتياج يرى بأهمية إرواءه.


"تشيكوف" في قصته السابقة كان عبقرياً حينما أخبرنا أن ننظر بوعي وتفهم إلى ما يبذله شريك الحياة، وألا نكون مثاليين في رؤيتنا، وأن نهبط بالحب من سماء الرومانسية إلى أرض الواقع.


وأنا أخبرك بأعظم من هذا، أخبرك أن الحب بالتحبب، والود بالتودد، أقف على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما أخبرنا أن "تهادوا تحابوا"، مؤكداً في لفتته تلك بأنه حتى الحب كشعور قلبي منبعه ومنبته في الأصل سلوك نقوم به، وعمل وجهد نبذله.

وعلى هذا جرت سنة الله في الكون..
من كتاب لم يخبرونا بهذا قبل أن نتزوج - كريم الشاذلي
كانت تتمنى أن تتزوج بطلاً !
كانت تتمنى أن تتزوج بطلاً !

المشكلات الزوجية نوعان، نوع يقتل الحب، ونوع يقتله الحب !


افهم هذا جيداً، المشكلات الزوجية نوعان، نوع يقتل الحب، ونوع يقتله الحب!

النوع الذي يقتل الحب هو النوع الذي نغذيه، نعم، نحن نغذي المشكلة من خلال التعامل الخاطئ معها، ننظر للمشكلة على أنها إعلان صريح من شريك الحياة على أننا لسنا جيدين، على أنه لا يُقدر ما أقدمه، على أنها دلالة على استهتاره بمشاعري، ومن ثم نلجأ إلى سلوكيات مدمرة، بدء من العصبية، والندية، والسماح لشلال المشاعر الغاضبة أن يجري جارفاً كل جميل، وانتهاء بحديث النفس السلبي، وإغلاق القلب على فكرة مُحبطة مفادها أن لا أمل، وأنني ضحية!

أما النوع الذي يقتله الحب، فهي المشكلات التي نرى بأننا أقوى منها، المشكلات التي نتعامل على أنها أمر طبيعي للاختلاف بيننا، التي نوجه طاقتنا وجهدنا في تفتيتها ووضعها في مكانها الصحيح، التي لا نزيد حجمها بالمبالغات والحساسية المفرطة.

لم يخبرنا أحد للأسف أن المشكلة ليست في وجود مشكلة، وإنما في طريقتنا في التعامل معها !
لا تنس مشاركة الموضوع مع أصدقائك المتزوجين :)
 المشكلات الزوجية نوعان، نوع يقتل الحب، ونوع يقتله الحب !

كم عُمر قلبك ؟؟؟ كريم الشاذلي

كم عمرك يا صاحبي؟ أرجو ألا تخرج بطاقتك، وتخبرني أن عمرك عشرون أو ثلاثون عاما فأيامك هذه لا تعنيني في شيء.. إن ما أسأل عنه هو عُمر قلبك كم عاش هذا القلب سعيدا هانئا و اسمع مني لقصة صاحبنا هذا.

زار أحد الشباب وكان اسمه (جبر) إحدى المدن لأول مرة، وقرر مضيفوه أن يطوفوا به البلدة ترحيبا بمقدمه و في نهاية الجولة مروا قريبا من المقابر، فدنا (جبر) من إحدى القبور فوجد مكتوبا عليه : هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1910 وتوفي سنة 1975 وعاش 7 سنوات، ومر على شاهد آخر فوجد مكتوبا عليه هذا قبر فلان بن فلان ولد سنة 1922 و توفي عام 2000 وعاش 4 سنوات، و مر على ثالث ورابع، و كل شاهد مكتوب عليه تاريخ ميلاد وتاريخ وفاة، و حساب للسنوات التي عاشها صاحب القبر لكنها غير دقيقة.

فتساءل عن السر، فأخبروه أنهم يحسبون لمن مات عدد السنوات التي عاشها بعدد الأيام السعيدة التي قضاها في الحياة ويُسقطون تلك الأيام التعيسة والحزينة فلا تستحق أن تُحسب من عمره، لأنه لم يعيشها أو يستمتع بها، فهذا مثلا عاش 65 عام، لكنه لم يسعد طوال هذه الأعوام سوى سبع سنوات فقط لذا يكتبوا هذه السنوات السبع على أنها كل ما عاشه هذا الرجل.

هنا التفت إليهم ( جبر) مبتسماً في مرارة وقال: إذن يا أصدقائي رجاءً إذا واتتني المنية في أرضكم هذه أن تكتبوا على قبري ( هذا قبر جبر.. من بطن أمه إلى القبر )


أعود لأسألك ثانية يا صديقي تُرى كم عُمر قلبك ؟؟؟
أقوال أخرى لكريم الشاذلي
كم عُمر قلبك ؟؟؟ كريم الشاذلي
كم عُمر قلبك ؟؟؟ كريم الشاذلي






















ابني أسعد مني | كريم الشاذلي

ابني هو الشخص الوحيد على ظهر الأرض الذي أودّ أن أراه أسعد مني، وليس أفضل مني !

أسعد مني بأسلوبه و فكره و أحلامه و أمانيه، بتجاربه الخاصة، و رؤاه الشخصية، و طموحاته التي قد تكون غريبة عليّ وعلى جيلي وقتها.

قررت - صادقاً - ألا أسرق منه حلمه أو أُجهض أمانيه، أو أضطهد أحلامه وتطلّعاته، فقط له مني النصح و التوجيه و الإرشاد؛ لكنني أبداً لن أمارس سُلُطاتي في جعله مسخاً من مجموع المسوخ الذين نصطدم بهم صباح مساء، و هم ذاهبون لتأدية أعمال لم يختاروها بملء إرادتهم، و الدوران في دائرة وجدوا أنفسهم فجأة بداخلها.
أقوال كريم الشاذلي عن الأبناء
ابني أسعد مني كريم الشاذلي